حققت الرياض زيادة في مساحة المناطق الطبيعية والمحمية بالمدينة وفي أطرافها بنسبة 600% مقارنة بالمناطق المطورة بالمدينة، ومن أبرزها؛ محمية الملك عبدالعزيز الملكية، ومحمية الملك خالد الملكية، ومحمية طويق، بالإضافة إلى واديي حنيفة والسلي، حيث تم تأهيل وادي حنيفة بأطوال 120 كم من شمال غرب المدينة حتى جنوبها ومراقبته، وإعداد المخطط الشامل لوادي السلي، والذي يمتد بطول 110 كم من شمال غرب المدينة حتى جنوب شرق المدينة، حيث تهدف أعمال التأهيل إلى إعادة الأودية وروافدها كمصرف لمياه الأمطار والسيول دائمة الجريان، وإعادة تأهيل البيئة النباتية والحيوانية.


وتهدف جهود الحفاظ على المناطق الطبيعية والمحمية في مدينة الرياض إلى المساهمة في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء 2030م، بحماية 30% من مناطقها البرية والبحرية، وإعادة تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي واستعادة المساحات الخضراء الطبيعية في المملكة، وزراعة أكثر من 600 مليون شجرة بحلول 2030م.
